
الفْرَاشَةُ تَجْهَلُ أنّ رَفْرَفتُها في الشَّرْقِ تُثِيرُ عَاصِفَةَ في الغََرب
يتحايل على لحظته ليعيش افضل ما بها ..
حينما تتمدد الأيام والأماكن لتصبح مملكة مراعي , ويصير هو بان إلهها ..
ويراه الآخرون لوسيفر صغيرا كما رأوا بان , اما هو فيعتبر نفسه الها لتلك الموجودات ..
خرقه المهلهله , اعقاب سجائره , شوارعه , المنازل حوله اتخذ من جدرانها منزلا كبيرا
وَحْدَهُ يعرفُ جميعَ الأبواب
هذا الشحّاذ ..
ربّما لأنـه مِثلُها
مقطوعٌ من شجرة !!
** اللوحة للفنان الاسباني موريللو ..
* الفقرة الاخيرة لأحمد مطر .